محمد كرد علي
48
خطط الشام
العالم الشاعر أبو بكر محمد بن صلاح الدين بن صاحب الكرك ( 730 ) وسليمان ابن أبي العز الأذرعي الفقيه ( 707 ) والقاسم بن محمد الإشبيلي المحدث المؤرخ ( 739 ) ومحمد بن سليمان الصرخدي المصنف الجامع بين أشتات العلوم ( 792 ) وقاضي القضاة يوسف المحجي ( 738 ) وابن أخيه محمود بن محمد ابن جبلة الخطيب ومحمد بن إسماعيل الكفربطناوي من فقهاء المدارس ، وقاضي قضاة دمشق إبراهيم بن عبد الباعوني ومحمد بن يعقوب المعروف بابن الصاحب الحلبي ( 763 ) فقيه أديب كاتب ومحمد بن عيسى البعلي كان صاحب فنون ( 730 ) وأسمى بنت محمد بن سالم بن صصرى التغلبية المسندة المحدثة ( 733 ) وزينب بنت الكمال محدثة قرأ عليها كبار العلماء . وست العرب ابنة محمد بن علي الدمشقية المحدثة كانت حية سنة 766 ومن الأطباء سليمان بن داود كبير الأطباء بدمشق ( 732 ) وأحمد بن الصلاح البعلبكي الطبيب في بعلبك صاحب التآليف . ومن الشعراء والكتاب علاء الدين بن غانم كاتب شاعر ( 737 ) والحسن بن علي المحدث الكاتب المجود ( 732 ) ومحمد بن الحسن الصائغ العروضي الأديب الشاعر له تآليف ( 722 ) وأحمد أبو جلنك الشاعر الحلبي ( 701 ) . ومن كتاب هذا القرن الشهاب محمود الحلبي صاحب حسن التوسل في معرفة صناعة الترسل ( 755 ) وأحمد الأنصاري . إلى أمثالهم ممن نبطوا العلم ونشروه وأظهروه . ويلاحظ أن أعلاما من العلماء اشتهروا في هذا القرن والذي قبله وبعده ، وكثير منهم نشأ من قرى الجنوب والشمال ، والقرى ما زالت مادة المدن في العلم والأدب كما هي في الزرع والضرع ، ومن مواطنهم اليوم من لا يعرف شيئا مما يطلق عليه اسم العلم ، وبعضها في جاهلية جهلاء ، مثل زملكا وحرستا وكفربطنا والمزة ويلدا وداريا وإزرع ومحجة ونوى والجيدور ويبرود والبقاع وعجلون وصرخد ومتان وقمرا وحسبان والكرك وجبرين ويونين وأنطاكية وصفد وبعلبك والمعرة وكفرطاب وشيزر . وتوشك بعض تلك القرى أن تدثر ، وأعمال النابغين فيها خالدة خلود الدهر فسبحان من هذا شأنه .